فضيحة من العيار الثقيل..بعد مرور وقت على زواجها سيدة متزوجة تكتشف أنها عشيقة وليست زوجة بسبب خداع الزوج والحكومة!
إذ لجأت الشابة إلى المحكمة بعد خلاف مع زوجها، للقيام بإجراءات التطليق بالشقافق، لتكتشف أن زواجهما غير موثق أساسا، وأن العدلين اللذين أحضرهما الزوج في حفل الزفاف "مزوران".
صرحت شقيقة الأستاذة، التي تقبع بالسجن منذ حوالي 10 أيام، الذي يفيد بأنها بعد مغادرة المحكمة توجهت رفقة شقيقتها إلى سرية الدرك الملكي من أجل تقديم شكاية بـ"النصب" عليها، إلا أنها تحولت من مشتكية إلى معتقلة بتهمة "الفساد" ما أغضب مجموعة من الجمعيات الحقوقية التي تساند الضحية.
وإن شقيقة الأستاذة المعتقلة ، أفادت بأن دركيا طلب منها أن تغادر وأن شقيقتها ستعود إلى البيت بعد استكمال إجراءات البحث، إلا أنها فوجئت بإيقافها، بعد وصول زوجها الذي استدعي هو الآخر للاستماع إليه، والذي أنكر زواجه منها، مؤكدا أنها عشيقته، وأنهما كانا يقيمان معا تحت سقف واحد.
ونقلت اليومية أن جمعيات حقوقية أبدت استغرابها من اعتقال الزوجة، رغم إدلائها بمجموعة من الصور التي توثق لحفل الخطوبة والزواج.
وقالت شقيقة الأستاذة أن عناصر الدرك لم تأبه للصور، وأكدت لها أنه لا يهم أن تكون المتهمة مشتكية، وأن واجبهم المهني يفرض عليهم اعتقالها بعد إنكار الزوج العلاقة الزوجية بينهما، خاصة أنه متزوج من امرأة أخرى.
وحسب رواية شقيقة الأستاذة، فإن الزوج تقدم لخطبتها قبل سنوات، وماطل في عقد القران، وفي الصيف الماضي، أكد أن زوجته الأولى تعاني مرضا خطيرا في مرحلة متقدمة، وأن الأطباء أخبروه أن لا أمل في علاجها، وأنها ستتوفى على أقصى تقدير في أربعة أشهر، وهو ما جعلها حسب رواية الشقيقة، تمنحه موافقتها على الزواج من ثانية، مطالبا الأسرة بالاكتفاء بحفل زفاف بسيط احتراما لزوجته الأولى ولأصهاره الذين سيغضبون إن علموا بإقامته حفلا كبيرا.
وأن الأستاذة كانت مرتبطة عاطفيا بخطيبها، فأرغمت أسرتها على القبول بجميع شروطه، بما فيها تقديم استقالتها من العمل.
الزوجة طالبت زوجها بنسخة من عقد القران إلا أنه ظل يماطلها بدعوى أنه نسي إحضاره، قبل أن تلحق به في الشارع لتذكره بذلك، إلا أنه أصيب بنوبة غضب ليحاول دهسها بسيارته، ما جعلها تلجأ إلى المحكمة للمطالبة بالتطليق للشقاق.
زوجة "فاسدة" وزوج "بريء"
من المتوقع أن تثير قضية "الزوجة العشيقة" جدلا كبيرا في صفوف الحقوقي، فأي عاقل لن يقبل بمصير الأستاذة، التي اعتقدت أنها زوجة بكامل الحقوق والواجبات، فإذا بها تجد نفسها خلف القضبان بتهمة الفساد والزنا.
ما يثير الغضب في هذه القضية هو اعتراف الزوج بأنه مارس الرذيلة، وأنكر زواجها بالأستاذة وأخلي سبيله، في حين أودعت المرأة السجن على الرغم من أنها المشتكية.
تعليقات
إرسال تعليق